Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 564

  1. الباب الحادي عشر

إن رحمة للعالمين هو الذي يصرح للكافرين بقوله: ﴿لكم دينكم ولي دين﴾ (سورة الكافرون: ٦).

إن رحمة للعالمين هو الذي يعلم الدنيا كلها مبدأ دينيا وهو: ﴿لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي﴾ (سورة البقرة: ٢٥٦).

ثم يظهر مكانته في ذلك بصراحة: ﴿ما على الرسول إلا البلاغ﴾ (سورة المائدة: ٩٩).

إن رحمة للعالمين هو الذي يعلم البر بالناس والمعاملة الحسنة معهم فيقول: ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين﴾ (سورة المتحنة: ٨).

إن رحية للعالمين هو الذي يعلم السلوك الحسن تجاه العدو فيقول: ﴿ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم﴾ (سورة فصلت: ٣٤).

إن رحمة للعالمين هو الذي يأمرنا بالتخلي عن عواطف العداوة والبغضاء في أمور العدل وبالقيام بالعدل فيقول: ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون﴾ (سورة المائدة: ٨).

ويقول: ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب﴾ (سورة المائدة: ٢).

إن رحمة للعالمين هو الذي حث الناس على الشهادة فقال: ﴿يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط﴾ (سورة المائدة: ٨).

إن العدل يقوم على الشهادة لذا كرر تعليم الشهادة بهذه الألفاظ: ﴿يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 564 (SanadKitab #14328, hlm. urut 556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.