Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 573

  1. الباب الثاني عشر
  2. عدله

لا فقالت ولم القلق؟، عندئذ أخرج النبي ﷺ الفضة قائلا: هذا ما يقلقني، خشيت أن تبقى هذه لدي وألقى وجه ربي (يأتيني الموت) (١).

٤ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " من ترك دينا فعلي ومن ترك مالا فلورثته " (٢).

٥ - وعن جابر بن عبد الله الصحابي الأنصاري قال: ما سئل رسول الله ﷺ شيئا قط فقال " لا " (٣).

وعن هذا المعنى عبر أحد الشعراء بقوله:

ما قال لا قط إلا في تشهده ... لولا التشهد كانت لاؤه نعم.

إذا نظرتم إلى هذه الروايات وتدبرتم معناها علمتم أن النبي ﷺ كان بحق أجود الناس بالخير.

عدله:

١ - اعترف أعداء النبي ﷺ بهذه الصفة فعن الربيع بن خثيم قال: كان يتحاكم إلى رسول الله ﷺ في الجاهلية قبل الإسلام (٤).

٢ - ذكرنا في البداية من هذا الكتاب الاختلاف الذي حدث بين قريش في وضع الحجر، وما يجدر هنا بالذكر هو أنهم حكموا أول داخل عليهم فإذا به النبي ﷺ فقالوا: هذا محمد هذا الأمين قد رضينا به (٥). وكان ذلك قبل نبوته.

كم كان يقينهم بعدله محكما حتى أظهروا رضاهم بحكمه قبل أن يحكم.

٣ - سرقت فاطمة بنت الأسود، فأخذت، فكلم فيها أسامة بن زيد النبي ﷺ فغضب النبي ﷺ وقال:

" أتشفع في حد من حدود الله، وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها".

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 573 (SanadKitab #14328, hlm. urut 565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.