Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 582

  1. الباب الثاني عشر
  2. أخلاقه العامة

ولا حريرا ولا شيئا كان ألين من كف رسول الله ﷺ ولا شممت مسكا قط ولا عطرا كان أطيب من عرق النبي ﷺ (١).

ووصف جابر بن سمرة رسول الله ﷺ فقال له رجل: أوجهه مثل السيف؟ فقال: لا، بل كان مثل الشمس والقمر.

وعن أنس ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ (٢).

وعن جابر بن سمرة قال: صليت مع رسول الله ﷺ صلاة الأولى ثم خرج إلى أهله وخرجت معه فاستقبله ولدان فجعل يمسح خدي أحدهم واحدا واحدا، وأما أنا فمسح خدي، قال: فوجدت ليده بردا أو ريحا كأنما أخرجها من جؤنة عطار (٣).

وعن علي ﵁ قال: من رآه بديهة هابه ومن خالطه معرفة أحبه. يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله (٤).

وعن ربيع بنت معوذ أن حفيد عمار بن ياسر قال: صفي لي النبي ﷺ، فقالت: لو رأيته لرأيت الشمس طالعة.

وعن جابر بن سمرة قال: كانت ليلة البدر وكان رسول الله ﷺ في حلته الحمراء، فأنظر إليه وأنظر إلى القمر فإذا هو أحسن عندي من القمر.

إن كلمة " عندي " في هذه الرواية تظهر عجيب لذة اللقاء وذوق النظر.

إن الوجه الذي أشرقت له عينا جابر قد أنار قلب عبد الله بن سلام. ففي حديث الترمذي قال: جئته لأنظر إليه فلما استبنت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب.

وعن أنس عن أم سليم أن النبي ﷺ كان يأتيها فيقيل عندها، فتبسط له نطعا فيقيل عليه، وكان كثير العرق فكانت تجمع عرقه فتجعله في الطيب والقوارير، فقال النبي ﷺ: " يا أم سليم ما هذا؟ " قالت: عرقك أدوف به طيبي.

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 582 (SanadKitab #14328, hlm. urut 574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.