Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 60

  1. محمد ﷺ -
  2. وفاة أبي طالب وخديجة

عاش النبي ﷺ وعشيرته هكذا لثلاث سنوات وظل من أسلم محبوسا في بيته، وفي موسم الحج حين كاد الكفار يحرمون القتال، كان النبي ﷺ يخرج من الشعب يدعو الناس إلى الإيمان بالله، وكان الشقي التعس أبو لهب يمضي خلف النبي ﷺ ويقول: أيها الناس، هذا مجنون لا تسمعوا لحديثه، ومن يسمع له ويصدقه يهلك.

وتحمل النبي ﷺ هذه الشدة بصبر لا ينفذ لثلاث سنوات، وحين أنزلت قريش الصحيفة التي كتبت فيها المعاهدة سابقة الذكر وجدوا الأرضة قد أتت عليها - إلا ذكر الله ﷿ وبعدها خرج النبي ﷺ من الشعب وبدأ يباشر دعوته.

وذات يوم دخل النبي ﷺ المسجد الحرام حيث كان يجلس رؤساء المشركين، فلما رأى أبو جهل النبي ﷺ قال ساخرا "ها هو نبيكم قد جاء يا بني عبد مناف".

قال عتبة بن ربيعة: وما تنكر أن يكون منا نبي أو ملك؟

فسمع النبي ﷺ بذلك فأتاهم، وخاطب في البداية عقبة فقال:

"عقبة! ما حميت لله ورسوله، ولكن حميت لأنفك".

ثم قال لأبي جهل:

"والله لا يأتي عليك غير كبير من الدهر حتى تضحك قليلا وتبكي كثيرا"

ثم قال لقريش: "والله لا يأتي عليكم غير كبير من الدهر حتى تدخلوا فيما تنكرون" (١).

وسوف يرى القراء كيف تحقق قول الرسول ﷺ.

وفاة أبي طالب وخديجة:

في السنة العاشرة من البعثة النبوية، توفي أبو طالب عم النبي ﷺ ووالد علي المرتضى ﵁، وكان أبو طالب هو الذي ربى النبي ﷺ منذ صباه، وحماه وأيده حين بدأ الدعوة إلى عبادة الله وحده، ولهذا حزن النبي ﷺ لوفاته حزنا شديدا. وبعد ذلك بثلاثة أيام توفيت زوجته خديجة ﵂، وكانت قد وهبت نفسها لمؤازرة النبي كما ضحت بمالها ومتاعها في سبيل الله، وكانت أول من أسلم، وقد بلغها جبريل

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 60 (SanadKitab #14328, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.