Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 606

  1. الباب الرابع عشر
  2. الفصل الأول الخاصية الأولى

الكريم إنما قصد بها ذات النبي (ص)، الذي جعله رب العالمين مطاع العالم وسيد الأنبياء والأمم.

وقد آمن بهذه المسألة جميع المسلمين عبر القرون الثلاث عشر الماضية، رغم أنه في زماننا استحدثت عقيدة مفادها أن المراد بالرسول في الآيات الإلهية هو القرآن، ولهذا فرضت طاعة القرآن، ولم تفرض طاعة محمد (ص).

وفيما يتعلق بالآية الكريمة التي زينت عنوان هذا الفصل ﴿محمد رسول الله﴾ نقول يجب حل هذه المسألة بالقرآن الكريم نفسه، فإذا ما تدبر أهل الإيمان في القرآن الكريم وضح لهم بجلاء أن لفظ الرسول أطلق فقط على الأنبياء الكرام أو على الملائكة الذين يؤدون واجب الرسالة، إلا أن لفظ الرسول لم يطلق أبدا على أي كتاب، انظروا إلى الآيات التالية:

ورد على لسان نوح ﵇: ﴿يا قوم ليس بي ضلالا ولكني رسول من رب العالمين﴾ (١).

وعلى لسان هود ﵇:

﴿يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين﴾ (٢).

وعلى لسان موسى ﵇:

﴿وقال موسى يا فرعون إني رسول من رب العالمين﴾ (٣).

﴿وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم﴾ (٤)

وعلى لسان المسيح ﵇:

﴿إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله﴾ (٥).

﴿ما المسيح ابن مريم إلا رسول﴾ (٦).

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 606 (SanadKitab #14328, hlm. urut 598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.