Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 72

  1. محمد ﷺ -
  2. وعظ الرسول في العقبة الثانية

إسلام القبيلة كلها في يوم واحد:

وهكذا كان لكلامه من التأثير أن أسلمت قبيلة بني عبد الأشهل في يوم واحد، وانتشر الإسلام بدعوة مصعب ﵁ حتى عم قبائل الأنصار كلها (١)، وكان من نتيجة ذلك أنه في العام الثالث عشر من البعثة قدم إلى مكة ٧٣ رجلا وست نساء في قافلة من يثرب، وكان مؤمنو يثرب قد أرسلوهم حتى يقوموا بدعوة رسول الله ﷺ إلى مدينتهم وليحصلوا على موافقة النبي على هذه الدعوة.

وصلت هذه الجماعة الصادقة إلى هذه البقعة الطاهرة التي كان يجتمع فيها المخلصون من يثرب منذ سنتين، وكان وصولها في ظلمة الليل، ووصل رسول الله المختار هناك مع عمه العباس ﵁ (٢).

فقال العباس (ولم يكن قد أسلم آنذاك) كلمة هامة، قال: أيها الناس تعرفون عداوة قريش مكة لمحمد، فإن عاهدتموه وبايعتموه فاعرفوا أن الأمر جد خطير، لأنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود (٣). فلتفكروا فيما أنتم مقدمون عليه. وإلا تراجعتم عن ذلك.

فلم تجب الجماعة على العباس وأرادت أن تسمع ما يقوله الرسول ﷺ.

وعظ الرسول في العقبة الثانية:

فتلا عليهم رسول الله ﷺ كلام الله، رسالة الله إلى الإنسان، وبسماع التلاوة امتلأ هؤلاء بنور الإيمان واليقين، وأبدى الجميع رغبتهم في أن يقيم النبي ﷺ في مدينتهم حتى يمكنهم أن ينالوا من فيض دعوته، فقال النبي ﷺ:

١ - هل تنصرونني في نشر دين الحق؟

٢ - وحين أقيم في مدينتكم هل تمنعونني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم؟

قال المؤمنون: وما جزاؤنا عن هذا؟ (٤).

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 72 (SanadKitab #14328, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.