Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 746

  1. الباب الرابع عشر
  2. الفصل الرابع
  3. المعجزات النبوية
  4. التنبؤ بسوار كسرى يلبسه سراقة الأعرابي

وهكذا ورد في حديث البيهقي وأبي نعيم اسم مصر صراحة (١).

التنبؤ بقطع البلاد المفتوحة علاقها مع الجزيرة العربية

روى مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله (ص):

((منعت العراق درهما وقفيزها، ومنعت الشام مديها ودينارها، ومنعت مصر أردبها ودينارها (٢)، وعدتم من حيث بدأتم)) (٣).

قال يحيى: خرج لفظه على لفظ الماضي لأنه ماض في علم الله ﷿، وفي إعلامه بهذا قبل وقوعه ما دل على إثبات نبوته (٤).

والحديث المذكور إخبار عن الزمن الذي انقضى فيه عهد الخلافة الراشدة في المدينة المنورة، وقامت الدولة الأموية في دمشق، فلم يكن المال يأتي إلى الحجاز من تلك البلاد في صورة النقود ولا الحبوب. وهذا التنبؤ لا يزال صادقا منذ اثنى عشر قرنا.

التنبؤ بسوار كسرى يلبسه سراقة الأعرابي

روى البيهقي من طريق ابن عتبة قال قال النبي (ص) لسراقة:

((كيف بك إذا لبست سواري كسرى؟)) (٥).

وفي رواية أخرى للبيهقي أن عمر الفاروق أتى بسواري كسرى (من غنائم إيران) فألبسهما سراقة بن مالك فبلغا منكبيه فقال الحمد لله، سواري كسرى بن هرمز في يدي

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 746 (SanadKitab #14328, hlm. urut 738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.