Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 788

  1. الباب الرابع عشر
  2. الفصل السادس
  3. السنة النبوية والطريقة المحمدية
  4. ٥ - ذكر الله أنسي

يطفئون به التهاب الطريق، ودواء أسقامهم الذي متى فارقهم انتكست منهم القلوب: فإذا مرضنا تداوينا بذكركم ... فنترك الذكر أحيانا فننتكس إن القرآن الكريم تناول الذكر على عشرة أوجه:

١ - أمر بالذكر أمرا مطلقا مثل قوله تعالى:

﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا﴾ (الأحزاب: ٤١).

وأمرا مقيدا كما في قوله تعالى:

﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة﴾ (الأعراف: ٢٠٥).

وقوله: ﴿وسبحوه بكرة وأصيلا﴾ (الأحزاب: ٤٢).

٢ - نهى عن نسيان الذكر مثل قوله تعالى:

﴿ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم﴾ (الحشر: ١٩).

٣ - علق الفلاح والنجاة على كثرة الذكر، مثل قوله تعالى:

﴿واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون﴾ (الجميعة: ١٠).

٤ - أثنى على أهل الذكر مثل قوله تعالى:

﴿والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما﴾ (الأحزاب: ٣٥).

٥ - أعلن عن خسران الغافلين عن الذكر، مثل قوله تعالى:

﴿يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون﴾ (النافقون: ٩).

٦ - بين أن الذكر أفضل وأعلى من جميع الأعمال، مثل قوله تعالى:

﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر﴾ (العنكبوت: ٤٥).

٧ - يتضح بتدبر القرآن أن جميع الأعمال الصالحة تختتم بالذكر، كقوله تعالى في الأمر بالصلاة:

﴿فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم﴾ (النساء: ١٠٣).

وقوله تعالى في الأمر بما يجب عمله بعد قضاء صلاة الجمعة:

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 788 (SanadKitab #14328, hlm. urut 780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.