Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 797

  1. الباب الرابع عشر
  2. الفصل السادس
  3. السنة النبوية والطريقة المحمدية
  4. ٩ - والصبر ردائي

ثانيا: أنه تعالى نهى عن ترك الصبر فقال:

﴿فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم﴾ (الأحقاف: ٣٥).

﴿فلا تولوهم الأدبار﴾ (الأنفال: ١٥).

﴿ولا تهنوا ولا تخزنوا﴾ (آل عمران: ١٣٩).

ثالثا: أنه تعالى مدح الصابرين فقال:

﴿والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون﴾ (البقرة: ١٧٧).

رابعا: أنه تعالى أثبت حبه للصابرين فقال:

﴿والله يحب الصابرين﴾ (آل عمران: ١٤٦).

خامسا: أنه تعالى أثبت معيته للصابرين، كما في قوله تعالى: ﴿إن الله مع الصابرين﴾ (البقرة: ١٥٣).

وليعلم أن هناك معية عامة، وتكون بالعلم والإحاطة، وهناك معية خاصة ينتج عنها الحفظ والنصرة والتأييد، هي المقصودة في الآية المذكورة: سادسا: أنه تعالى جعل الصبر خيرا لأهله فقال:

﴿ولئن صبرتم لهو خير للصابرين﴾ (النحل: ١٢٦). ﴿وأن تصبروا خير لكم﴾ (النساء: ٢٥).

سابعا: أنه تعالى أعلن حسن الجزاء لأهل الصبر فقال:

﴿ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون﴾ (النحل: ٩٦).

ثامنا: أنه تعالى أخبر أن أهل الصبر يعطون دون حساب. فقال:

﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ (الزمر: ١٠).

تاسعا: أنه تعالى بشر أهل الصبر فقال:

﴿وبشر الصابرين﴾ (البقرة: ١٥٥).

عاشرا: أنه تعالى ضمن لأهل الصبر النصرة فقال:

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 797 (SanadKitab #14328, hlm. urut 789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.