Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 81

  1. محمد ﷺ -
  2. استراحة النبي ﷺ في خيمة أم معبد

بالنبي ﷺ، فظن أنه قد نجح، فإذا به قد عثرت فرسه فخر عنها، فنهض وأقام فرسه، ومضى، والنبي ﷺ يمضي وهو يتلو القرآن الكريم يطلب من الله الخير، فإذا بأصحابه يخبرونه بإدراك عدوهم إياهم، فيقول النبي ﷺ: "اللهم فقنا شره" ولم تكد كلماته المباركة تخرج من فمه حتى ساخت يدا فرس سراقة في الأرض، فخر عنها سراقة، وعلم أن الرعاية الإلهية لنبيه غالبة لا محالة، فطلب الأمان فأمنه رسول الله ﷺ، وتقدم سراقة وقال إني أمنع منك كل طالب يطلبك، وقام عامر بن فهيرة بناء على طلبه وعلى أمر رسول الله ﷺ فكتب له خطاب الأمان (١).

وبعد الخروج من الغار مر هذا الركب المبارك في أول يوم بخيمة أم معبد وهي امرأة من خزاعة، اشتهرت بكرمها وحفاوتها بالمسافرين تطعمهم وتسقيهم، وكان المسافرون يستريحون عندها.

وصل الركب عندها فسألها النبي ﷺ هل عندها شيء من طعام، فقالت، لا، لو كان عندي شيء لأحضرته لكم.

استراحة النبي ﷺ في خيمة أم معبد:

فرأى النبي ﷺ في ركن الخيمة شاة، فسألها، ما هذه الشاة؟ قالت: شاة خلفها الجهد عن الغنم، فقال النبي ﷺ أتأذنن لي أن أحلبها؟ قالت أم معبد"إن رأيت بها حلبا فاحلبها".

فمسح النبي ﷺ بيده على ضرعها وسمى الله ودعا ودعا بإناء فحلب فيه حتى علته الرغوة وسقط على الأرض، فشرب الرسول وأصحابه، ثم حلب الشاة فامتلأ الإناء فشرب أصحابه، وحلبها للمرة الثالثة وترك الإناء لأم معبد وارتحلوا.

وحضر زوج أم معبد بعد قليل، فلما رأى اللبن عجب وقال: من أين لك هذا؟ فقالت أم معبد، مر بنا رجل مبارك وكان هذا اللبن من بركة قدومه علينا، فقال: إنه

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 81 (SanadKitab #14328, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.