Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 829

  1. الباب الخامس عشر
  2. الفصل الثالث تأثير القرآن

الفصل الثالث

تأثير القرآن

رجل مثل عمر، الذي سمته أوربا ((الجنرال عمر)) خرج متسلحا من بيته كي يقضي على محمد (ص)، ولكن سيفه يسقط من يده بعد سماع آيات من القرآن الكريم، فخرج من بيت أخته خاشعا منكسرا فحضر مجلس النبي (ص) فأكرم بلقب ((الفاروق)) (١).

وخرج سعد بن معاذ رئيس المدينة الشهير من بيته متسلحا كي يطرد مصعب بن عمير أول دعاة الإسلام من المدينة، وبمجرد أن سمع عدة آيات من القرآن أسلم على يدي مصعب (٢).

وكان ثمامة بن أثال مفرطا في بغض النبي (ص) ومدينته، ولكنه وجد فرصة للاستماع إلى القرآن الكريم يومين فقط، فوصل صوت الرشد والهدى من السمع إلى أعماق القلب، حتى إنه لما تم الإفراج عنه دون قيد أو شرط حضر إلى النبي (ص) بنفسه فأسلم وقدم قلبه وروحه هدية متواضعة إلى رسول الله (ص).

وسمع خالد بن عقبة القرآن الكريم فاندهش أولا، ثم أفاق فقال: والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطراوة، وإن أسفله لمغدق، وإن أعلاه لمثمر، وما يقول هذا بشر (٣).

.

وكان الوليد بن المغيرة شيخا كبيرا من قريش، وكان يكره الإسلام كراهية شديدة، ولكنه اعترف بأن القرآن تضمن حلاوة بديعة ليس لها نظير (٤).

وكان ذو البجادين راعيا من الرعاة، وكان يسمع آيات القرآن من المارين المسلمين،

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 829 (SanadKitab #14328, hlm. urut 820)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.