Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 893

  1. الباب السادس عشر
  2. الفصل الأول الإسلام دين التوحيد

وقال في سورة الأنبياء:

﴿وربنا الرحمن المستعان﴾ (آية: ١١٢).

وورد في الحديث الشريف:

((اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)) (١).

وقال تعالى عن توحيد العلم على لسان الملائكة:

﴿سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا﴾ (البقرة: ٣٢).

ويصرح عيسى ﵇ يوم الحشر أمام الخلائق بحضرة الرب تعالى:

﴿تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام العيوب﴾ (المائدة: ١١٦).

وقال: ﴿وعنده علم الساعة﴾ (الزخرف: ٨٥). وقال: ﴿أنما أنزل بعلم الله﴾ (هود: ١٤). وقال: ﴿وعنده مفاتح الغيب﴾ (الأنعام: ٥٩).

ومن أسماء الله الحسنى اسم العليم.

وإذا نظرنا في القرآن لمعرفة اقتران اسم العليم بالأسماء الحسنى الأخرى عرفنا أنه استعمل في الصور الآتية:

عليم قدير، وعليم خبير، وعليم حكيم، وواسع عليم، وعليم حليم، والخلاق العليم، وعزيز عليم، وفتاح عليم، وسميع عليم، وشاكر عليم، وبذلك يثبت أن كمال العلم مستوجب للقدرة والخبرة والحكمة والسعة والحلم والخلق والعزة والفتح والسمع والشكر. والعلم المقرون بهذه الصفات أرفع وأعلى من علم الإنسان والملائكة مهما كان علمهما أعلى وأرفع.

واقرأوا الآيات التالية عن التوحيد في القدرة:

﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾ (القمر: ٤٩).

﴿وبارك فيها وقدر فيها أقواتها﴾ (فصلت: ١٠).

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 893 (SanadKitab #14328, hlm. urut 884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.