Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 911

  1. الباب السادس عشر
  2. الفصل الخامس الإسلام هو حامي العلم والعلماء

قال الله تعالى: ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾ (المجادلة: ١١).

فالعلم هنا ذكر مع الإيمان في علو المنزلة، وجاء في بداية الوحي القرآني:

﴿إقرأ وربك الأكرم (*) الذي علم بالقلم (*) علم الإنسان ما لم يعلم﴾ (العلق: ٣ - ٥).

تدبروا كيف حث الإسلام بأسلوب رزين على العلم، وبين كون القلم ذريعة لنشر العلوم وكون الإنسان قابلا للتعليم وتلقيه العلوم الناشئة المتجددة، وكيف تم ترغيب الإنسان في التزود بالعلوم بعد استخدام وسائل القراءة والتحرير.

والقرآن الكريم بين لنا صفة أدعية بعض الأنبياء فذكر أن نوحا ﵇ دعا فقال: ﴿رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات﴾ (نوح: ٢٨).

وإبراهيم ﵇ دعا فقال:

﴿واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾ (إبراهيم: ٣٥).

ودعا سليمان ﵇ ربه:

﴿رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي﴾ (ص: ٣٥).

ودعا زكريا ﵇:

﴿رب هب لي من لدنك ذرية طيبة﴾ (آل عمران: ٣٨).

ولكن نبينا محمدا (ص)، الذي هو خلاصة الكون وسيده، دعا الله تعالى دعاء مزيدا جامعا فقال (ص): ﴿رب زدني علما﴾ (طه: ١١٤).

وبذلك يتبين أن درجة العلم أعلى من جملة النعم، والنبي (ص) لقب في القرآن بخاتم النبيين ورحمة للعالمين. وبجانب ذلك وصف الله رسوله فقال: ﴿ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون﴾ (البقرة: ١٥١). والآيتان تدلان بوضوح على فضل العلم.

فلا شك أن الإسلام علم العلوم عامة، وهو الذي بلغ بصدر رحب علوم السابقين

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 911 (SanadKitab #14328, hlm. urut 902)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.