Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 94

  1. الباب الأول
  2. دخول قبائل ضواحي المدينة في المعاهدة

وأن بطانة يهود كأنفسهم.

وأنه لم يأثم امرؤ بحليفه.

وأن النصر للمظلوم.

وإن يثرب حرام جرفها لأهل هذه الصحيفة

وأن الجار كالنفس غير مضار ولا آثم.

وأن ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده فإن مرده إلى الله ﷿ وإلى محمد رسول الله ﷺ.

دخول قبائل ضواحي المدينة في المعاهدة:

وقع على هذه المعاهدة جميع أقوام المدينة، وبعدها أراد النبي ﷺ أن يضم إلى المعاهدة القبائل التي تسكن ضواحي المدينة فيتحقق بذلك فائدتان:

١ - إخماد شعلة الحروب الأهلية التي كانت تدور دائما بين القبائل، وتلطخ أرض الله بدم عباد الله.

٢ - لن يتمكن قريش مكة من تحريض المعاهدين ضد المسلمين.

- وقد سافر النبي ﷺ في العام الأول للهجرة لتحقيق هذا الهدف السامي إلى ودان (وتقع بين مكة والمدينة)، فوقع على هذه المعاهدة قبيلة بني ضمرة بن بكر بن عبد مناف، كما وقع أيضا على هذه المعاهدة عمرو بن مخشي الضمري (١).

- كما ذهب النبي ﷺ لتحقيق هذا الهدف في شهر ربيع الأول عام ٢ هـ إلى ناحية رضوى فألحق أهل جبل بواط بالمعاهدة.

- كما خرج النبي ﷺ في جمادى الآخرة من نفس السنة فبلغ ذا العشيرة وهي بناحية ينبع بين ينبع والمدينة فألحق بني مدلج في المعاهدة وعاد إلى المدينة.

ولو سنحت فرصة كافية ووجد الوقت الكافي لتحقيق هذا الهدف الميمون لرأي العالم أن رسول الرحمة لم يأت إلى الدنيا لاستخدام السيف، بل لنشر الأمن والسلام بين

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 94 (SanadKitab #14328, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.