Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 966

  1. الباب السادس عشر
  2. الفصل السابع عشر الإسلام عمم الهداية الإلهية للعالم كله مثلما عمم ربوبية الخالق

المسيح، وفي مثل هذه الحالة ليس الفريقان على شيئ لأنهم أنكروا الكتاب والنبي الذي

وعد به موسى في الكتاب الخامس، والذي ورد خبره في أنجيل يوحنا (١).

والحاصل أن الإسلام هو الذي يمتاز بتوحيد الله تعالى وأنه وحده إله العالمين جميعا، ويجعل الرب الواحد رب العالمين جميعا، ويقدم إلى العالمين كلهم دينا واحدا هو الإسلام، ويجعل جميع الأمم والأوطان تستحق نعم الله تعالى وأنواره على السواء، إنه لا يكذب صالحا، ولا يبطل دينا سابقا، بل يوحدها جميعا بإرجاعها إلى أصولها ويحملها على الإيمان بالألوهية الكاملة مثل الربوبية الخالقة.

فما أيمن الإسلام الذي مد يده إلى جميع الأمم والأقوام ليؤلف بينها، ويوحدها! وما أسعد الأمم التي استجابت لدعوة الداعي المقدس، والتزمت مبدأ الحب العام!

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 966 (SanadKitab #14328, hlm. urut 957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.