Lewati ke konten

Kitab: Idza Aradta an Yakuna Du'a'uka Mustajaban · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 17

  1. روح الدعاء المستجاب .. التذلل والافتقار!

وقال الثاني: اللهم إنك أنزلت في توراتك أن نعتق أرقاءنا، اللهم أرقاؤك فاعتقنا.

وقال الثالث: اللهم إنك أنزلت في توراتك أن لا نرد المساكين إذا وقفوا بأبوابنا، اللهم إنا مساكينك وقفنا ببابك فلا ترد دعاءنا. فسقوا.

* وفي عهد عبد الرحمن الثالث ـ الخليفة الأموي ـ على بلاد الأندلس، أمسكت السماء ذات مرة عن المطر، فدعا الخليفة الناس إلي الاستسقاء، ـ وكان قاضي الجماعة يومها منذر بن سعيد ﵀ ـ: فبعث إليه الخليفة أن يخرج الناس إلي صلاة الاستسقاء.

ولما جاء رسول الخليفة إلى منذر؛ قال له منذر: كيف تركت مولانا؟

فقال: تركته وقد نزل عن سريره وافترش التراب!

فقال منذر: أبشروا بالفرج، فإنه إذا ذل جبار الأرض رحم جبار السماء!

وخرج الناس بعدها للاستسقاء. فسقوا!

أخي المسلم: لذلك كان أرجى الدعاء بالاستجابة ما تضمن الخضوع والتذلل والاعتراف بالذنب ..

وإذا أردت أخي دعاء يجمع هذه الخصال؛ فقد أرشدك النبي ﷺ إلى ذلك في قوله ﷺ: «دعوة ذي النون إذا دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له! » [رواه الترمذي والحاكم/ صحيح الترمذي: ٣٥٠٥].

Rujukan halaman ini: إذا أردت أن يكون دعاؤك مستجابا، ص 17 (SanadKitab #14333, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.