Lewati ke konten

Kitab: Durarun Ramadhaniyyah · Pengarang: أحمد مرشد

Baca halaman 40

  1. (١٦) (أحوال الدعاء مع البلاء)

ولما كان الصحابة ﵁ أعلم الأمة بالله ورسوله ﷺ وافقههم في دينه كانوا أقوم بالدعاء بشروطه وآدابه من غيرهم وكان عمر بن الخطاب ﵁ يستنصر به على عدوه وكان يقول لأصحابه: لستم تنصرون بكثرة وإنما تنصرون من السماء، وكان يقول: إني لا أحمل هم الإجابة معه ولكن هم الدعاء فإن ألهمتم الدعاء فإن الإجابة معه.

فمن ألهم الدعاء فقد أريد به الإجابة فإن الله سبحانه يقول: "أدعوني استجب لكم" وقال: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان" وفي سنن ابن ماجه من حديث أبي هريرة ﵁ قال "قال رسول الله ﷺ: من لم يسأل الله يغضب عليه" وهذا يدل على أن رضائه في سؤاله وطاعته وإذا رضى الرب ﵎ فكل خير في رضاه"

(الجواب الكافي) (٢٥)

Rujukan halaman ini: درر رمضانية من كلام ابن القيم الجوزية، ص 40 (SanadKitab #1434, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.