Lewati ke konten

Kitab: Durarun Ramadhaniyyah · Pengarang: أحمد مرشد

Baca halaman 53

  1. (٢٣) انشراح الصدر

(٢٣) انشراح الصدر

قال الله تعالى: فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقًا حرجاً كأنما يصعد في السماء .. ) والحرج هو الشديد الضيق في قول أهل اللغة جميعهم يقال: رجل حرج أي ضيق الصدر.

وقال عبيد بن عمير: قرأ بن عباس هذه الآية فقال: هل هنا أحد من بني بكر قال رجل: نعم، قال: ما الحرجة فيكم؟ قالوا: الوادي الكثير الشجر الذي لا طريق فيه، فقال ابن عباس: كذلك قلب الكافر.

وقرا عمر بن الخطاب الآية فقال: ايتوني برجل من كنانة واجعلوه راعيًا فأتوه به فقال عمر: يا فتى ما الحرجة فيكم؟ فقال: الشجرة تحدق بها الأشجار الكثيرة فلا تصل إليها راعية ولا حشية، فقال عمر: كذلك قلب الكافر لا يصل إليه شيء من الخير.

قال ابن عباس: يجعل صدره ضيقًا حرجا إذا سمع ذكر الله اشمأز قلبه وإن ذكر شيء من عبادة الأصنام ارتاح إلى ذلك، ولما كان القلب محلًا للمعرفة والعلم والمحبة والإنابة وكانت هذه الأشياء إنما تدخل في القلب إذا اتسع لها فإذا أراد الله هداية عبد وسع صدره وشرحه فدخلت فيه وسكنته وإذا أراد إضلاله ضيق صدره وأحرجه فلم يجد محلًا يدخل

Rujukan halaman ini: درر رمضانية من كلام ابن القيم الجوزية، ص 53 (SanadKitab #1434, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.