يحتمل أن يكون الناهى غير رسول اللَّه ﷺ قال والحافظ فى الفتح: وفيه رد على من قال: لا حجة فى هذا الحديث لأنه لم يسم الناهى فيه لما رواه الشيخان وغيرهما أن كل ما ورد بهذه الصيغة كان مرفوعا وهو الأصح. عند غيرهما من المحدثين اهـ.
[ما يفيده الحديث]
١ - كراهة اتباع النساء للجنائز.
٢ - أن النهى قد يكون للتنزيه لا للتحريم.