Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 3, halaman 78

  1. كتاب الجنائز

صلى اللَّه عليه وسلم: إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون" كما روى البخارى ومسلم من حديث عبد اللَّه بن عمر رضى اللَّه عنهما قال: اشتكى سعد بن عبادة شكوى له فأتاه النبى ﷺ يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبى وقاص وعبد اللَّه بن مسعود رضى اللَّه عنهم فلما دخل عليه وجده فى غاشية أهله فقاك: قد قضى؟ قالوا: لا يا رسول اللَّه فبكى النبى ﷺ فلما رأى القوم بكاء النبى ﷺ بكوا فقال: ألا تسمعون إن اللَّه لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا وأشار إلى لسانه أو يرحم وإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه" وكان عمر رضى اللَّه عنه يضرب فيه بالعصا ويرمى بالحجارة ويحثى بالتراب.

[ما يفيده الحديث]

١ - أن اللَّه تعالى لا يؤاخذ المحزون بدمع العين ولا بحزن القلب.

٢ - وأن الميت لا يعذب بسبب فعل أوليائه ذلك.

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 3، ص 78 (SanadKitab #143640, hlm. urut 1072)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.