نعطيها: أى نؤدى زكاة الفطر.
من طعام: قيل: هو الحنطة وقيل: الذرة وقيل: هو مفسر فى حديث آخر لأبى سعيد رضى اللَّه عنه عند البخارى: كنا نخرج فى عهد رسول اللَّه ﷺ يوم الفطر صاعا من طعام وكان طعامنا الشعر والزبيب والأقط والتمر.
وفى رواية: أى للبخارى ومسلم من حديث أبى سعيد رضى اللَّه عنه
أقط: بفتح الهمزة وكسر القاف هو لبن يابس غير منزوع الزبد ويسمى فى بعض البلاد "الكشك"
أخرجه: أى أخرج الصاع.
ولأبى داود: أى من حديث أبى سعيد رضى اللَّه عنه.
[البحث]
قول أبى سعيد رضى اللَّه عنه كنا نعطيها فى زمن رسول اللَّه ﷺ" له حكم الحديث المرفوع لإضافته إلى زمنه ﷺ ففيه إشعار بإطلاعه ﷺ على ذلك وتقريره له ولاسيما فى هذه الصورة التى كانت توضع عنده وتجمع بأمره وهو الآمر بقبضها وتفرقتها كما أفاده الحافظ فى الفتح.
وسبب قول أبى سعيد رضى اللَّه عنه: أما أنا فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه فى زمن رسول اللَّه ﷺ هو ما رواه البخارى