أحدا وما بعدها، توفى بالمدينة فى خلافة على رضى اللَّه عنهما.
تصيب منها: أى تنال من الصدقات.
مولى القوم: يريد عتيق القوم.
من أنفسهم: أى له ما لهم وعليه ما عليهم.
وإنا: أى آل محمد ﵇.
[البحث]
هذا الحديث رواه ابن أبى رافع عن أبيه وقال الترمذى عقب إخراجه: هذا حديث حسن صحيح وأبو رافع مولى النبى ﷺ وابن أبى رافع هو عبيد اللَّه بن أبى رافع كاتب على بن أبى طالب اهـ قال الحافظ فى التقريب: عبيد اللَّه بن أبى رافع المدنى مولى النبى ﷺ كان كاتب على وهو ثقة. وأشار الحافظ إلى أنه أخرج له الجماعة، والحديث دليل على تحريم الصدقة لموالى بنى هاشم قال ابن عبد البر: لا خلاف بين المسلمين فى عدم حل الصدقة للنبى ﷺ ولبنى هاشم ولمواليهم اهـ.
[ما يفيده الحديث]
١ - أن الصدقة لا تحل لموالى بنى هاشم.
٢ - وأنه تحرم عليهم العمالة على الصدقة.