Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 3, halaman 203

  1. كتاب الصيام

أن حديث أبى سعيد ليس فى مسلم، وإنما هو فى البخارى. وقد أشار البخارى ﵀ إلى الحكمة فى النهى عن الوصال وأن رسول اللَّه ﷺ إنما نهى عن ذلك رحمة لهم وإبقاء عليهم، وبغضا للتعمق المؤدى إلى الانقطاع، وقد جاء فى لفظ لمسلم من حديث أنس رضى اللَّه عنه قال كان رسول اللَّه ﷺ يصلى فى رمضان فجئت فقمت إلى جنبه، وجاء رجل آخر فقام أيضا حتى كنا رهطا فلما حس النبى ﷺ أنا خلفه جعل يتجوز فى الصلاة ثم دخل رحله فصلى صلاة لا يصليها عندنا قال: قلنا له حين أصبحنا: أفطنت لنا الليلة؟ قال: فقال: نعم ذاك الذى حملنى على الذى صنعت قال: فأخذ يواصل رسول اللَّه ﷺ وذاك فى آخر الشهر، فأخذ رجال من أصحابه يواصلون، فقال النبى ﷺ ما بال رجال يواصلون، إنكم لست مثلى، أما واللَّه لو تمادَّ الشهر لواصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم" وهذا يؤكد أن المقصود من النهى عن الوصال هو رحمة الأمة وإبعادها عن أسباب انقطاعها لما علم أن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى. كما جاء فى المثل. كما أن الترغيب فى السحور والحض عليه والاشارة إلى أنه الأكلة المفرقة بين صيام المسلمين وصيام أهل الكتاب مما يؤكد ذلك.

[ما يفيده الحديث]

١ - كراهية الوصال فى الصوم.

٢ - استحباب السحور.

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 3، ص 203 (SanadKitab #143640, hlm. urut 1254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.