الاثنين قال: ذاك يوم ولدت فيه ويوم بعثت أو أنزل على فيه" قال: فقال صوم ثلاثة من كل شهر، ورمصان إلى رمضان صوم الدهر" قال وسئل عن صوم يوم عرفة فقال: يكفر السنة الماضية والباقية" قال: وسئل عن صوم يوم عاشوراء فقال: يكفر السنة الماضية" ثم ساق مسلم من حديث أبى قتادة رضى اللَّه عنه أن رسول اللَّه ﷺ سئل عن صوم يوم الاثنين فقال: فيه ولدت، وفيه أنزل على" هذا وقد ثبت أن رسول اللَّه ﷺ كان بعرفة مفطرا، فقد روى البخارى ومسلم من حديث أم الفضل رضى اللَّه عنها: شك الناس يوم عرفة فى صوم النبى ﷺ فبعثت إلى النبى ﷺ بشراب فشربه" كما روى أن رسول اللَّه ﷺ أحب أن يضم إلى عاشوراء يوما آخر فقد روى مسلم من حديث ابن عباس رضى اللَّه عنهما قال: صام رسول اللَّه ﷺ يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا يا رسول اللَّه إنه يوم يعظمه اليهود والنصارى فقال رسول اللَّه ﷺ لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع.
[ما يفيده الحديث]
١ - استحباب صوم يوم عاشوراء.
٢ - استحباب ضم يوم إليه قبله أو بعده.
٣ - استحباب صوم يوم عرفة لمن كان بغير عرفة.
٤ - استحباب صوم يوم الاثنين.