Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 3, halaman 236

  1. كتاب الصيام
  2. باب صوم التطوع وما نهي عن صومه

فإن اللَّه لن يمل حتى تملوا وكان يقول: أحب العمل إلى اللَّه ما داوم عليه صاحبه وإن قل" أما لفظ البخارى من حديث عائشة رضى اللَّه عنها قالت: كان رسول اللَّه ﷺ يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، فما رأيت رسول اللَّه ﷺ استكمل صيام شهرا إلا رمضان وما رأيته أكثر صياما منه فى شعبان، وفى لفظ: قالت: لم يكن النبى ﷺ يصوم شهرا أكثر من شعبان فإنه كان يصوم شعبان كله، وكان يقول: خذوا من العمل ما تطيقون فإن اللَّه لا يمل حتى تملوا" وأحب الصلاة إلى النبى ﷺ ما دُووِم عليه وإن قلَّت، وكان إذا صلى صلاة داوم عليها" وفى لفظ للبخارى ومسلم من حديث ابن عباس رضى اللَّه عنهما قال: ما صام النبى ﷺ شهرا كاملا قط غير رمضان، ويصوم حتى يقول القائل: لا واللَّه لا يفطر ويفطر حتى يقول القائل: لا واللَّه لا يصوم" وفى لفظ للبخارى من حديث أنس رضى اللَّه عنه قال: كان رسول اللَّه ﷺ يفطر من الشهر حتى نظن أن لا يصوم منه، ويصوم حتى نظن أن لا يفطر منه شيئا" ولا معارضة بين هذه الأحاديث المثبتة لكثرة صيام رسول اللَّه ﷺ فى شهر شعبان وبين ما رواه مسلم فى صحيحه من حديث أبى هريرة رصى اللَّه عنه أن رسول اللَّه ﷺ قال: أفضل الصيام بعد رمضان شهر اللَّه المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل" المفيد لأفضلية الصوم فى شهر

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 3، ص 236 (SanadKitab #143640, hlm. urut 1303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.