Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 4, halaman 86

  1. كتاب الحج
  2. باب الإحرام وما يتعلق به

إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم فى مدِّهم وصاعهم" وليس قوله فى حديث عبد اللَّه بن زيد: كما حرم إبراهيم مكة أن تحريم المدينة يشبه تحريم مكة من كل وجه حتى فى زمن التحريم لأنه لا يشترط أن يكون المشبه كالمشبه به من كل وجه، فوجه الشبه بين تحريم مكة وتحريم المدينة أنه لا يُنَفَّر صيدها، ولا يقاتل أهلها ولا يعضد شوكها ولا يختلى خلاها. أما حرمة مكة فهى ثابتة لها يوم خلق اللَّه السموات والأرض، ولذلك يقول اللَّه ﷿: ﴿أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا﴾ ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا﴾ وكما قال: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (٩٦) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾ وكما قال: ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا﴾ وقد روى البخارى ومسلم واللفظ للبخارى من حديث أنس رضى اللَّه عنه قال فى تحريم المدينة: لا يقطع شجرها كما روى البخارى من حديث أبى هريرة رضى اللَّه عنه أنه كان يقول: "لو رأيت الظباء بالمدينة ترتع ما ذعرتها" وفى لفظ لمسلم عن أبى هريرة: "لو وجدت الظباء ما بين لابتيها ما ذعرتها كما روى مسلم من حديث جابر رضى اللَّه عنه قال: قال النبى ﷺ: "إن إبراهيم حرم مكة وإنى حرمت المدينة ما بين لابتيها لا يقطع عضاهها، ولا يصاد صيدها" والعضاه شجر الشوك واحدتها عضاهة. كما روى مسلم من حديث سعد بن أبى وقاص رضى اللَّه عنه أن رسول اللَّه ﷺ قال: إنى أحرم

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 4، ص 86 (SanadKitab #143640, hlm. urut 1466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.