Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 4, halaman 132

  1. كتاب الحج
  2. باب صفة الحج ودخول مكة

والاعتكاف فى المسجد الحرام فقال: ﴿أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ وكما قال: ﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾.

[ما يفيده الحديث]

١ - أن المقصود من تقبيل الحجر الأسود هو الاتباع لرسول اللَّه ﷺ.

٢ - يجب على كل مسلم أن يعتقد أن الحجر لا يضر ولا ينفع.

٣ - أنه لا يجوز تقبيل أى حجر سوى الحجر الأسود.

٤ - أنه ينبغى لأهل العلم أن يوضحوا للناس ما قد يحدث لهم من شبهات.

٥ - أنه قد يخشى على المسلم أن يقع فى أعمال أهل الجاهلية ولا يعصمه من ذلك إلا اتباع رسول اللَّه ﷺ.

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 4، ص 132 (SanadKitab #143640, hlm. urut 1522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.