Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 4, halaman 151

  1. كتاب الحج
  2. باب صفة الحج ودخول مكة

أخبره الخ الحديث. وقد استشكل بعض الناس أن أسامة لم يرافق رسول اللَّه ﷺ من مزدلفة إلى منى لما رواه مسلم من حديث غريب أنه سأل أسامة رضى اللَّه عنه قال: قلت: فكيف فعلتم حين أصبحتم؟ قال: ردفه الفضل بن عباس وانطلقت أنا فى سُبَّاق قريش على رجلىَّ. إذ ليس فى هذا ما يمنع أن يكون أسامة قد حضر رسول اللَّه ﷺ قبل وصوله إلى الجمرة وشهده وهو يرميها وسمعه يلبى إلى أن رماها، ويؤكد ذلك ما رواه مسلم من حديث أم الحصين قالت: رأيت أسامة بن زيد وبلالا فى حجة الوداع وأحدهما آخذ بخطام ناقة النبى ﷺ والآخر رافع ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة. وظاهر قول المصنف فى هذا الحديث: وعن ابن عباس وأسامة بن زيد رضى اللَّه عنهم قالا. يفهم منه أن ابن عباس يروى هذا عن رسول اللَّه ﷺ كما يرويه أسامة رضى اللَّه عنه. ولا شك أن عبد اللَّه بن عباس كان فى الضعفة الذين قدمهم رسول اللَّه ﷺ ليلة المزدلفة وإنه إنما يروى هذا عن رسول اللَّه ﷺ إما بواسطة الفضل أو بواسطة أسامة أو بواسطتهما جميعا. وما سقته فى صدر هذا الحديث يؤكد هذا. واللَّه أعلم. وقد تقدم مزيد بحث يتعلق بهذا الحديث عند الكلام على الحديث رقم ١٣ من أحاديث هذا الباب.

[ما يفيده الحديث]

١ - استحباب استمرار التلبية إلى رمى جمرة العقبة.

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 4، ص 151 (SanadKitab #143640, hlm. urut 1551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.