Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 4, halaman 188

  1. كتاب الحج
  2. باب صفة الحج ودخول مكة

يا رسول اللَّه إنهم يجعلون أيديهم فيه. قال: "اسقنى" فشرب منه ثم أتى زمزم وهم يسقون ويعملون فيها فقال: اعملوا فإنكم على عمل صالح" ثم قال: "لولا أن تغلبوا لنزلت حتى أضع الحبل على هذه" يعنى عاتقه وأشار إلى عاتقه ﷺ.

وقد سقتُ فى بحث الحديث الأول من هذا الباب لفظ حديث جابر عند مسلم: ثم ركب رسول اللَّه ﷺ فأفاض إلى البيت فصلى بمكة الظهر فأتى بنى عبد المطلب يسقون على زمزم فقال: "انزعوا بنى عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم فناولوه دلوا فشرب منه" وقد أخرج مسلم من طريق بكر بن عبد اللَّه المزنى قال: كنت جالسا مع ابن عباس عند الكعبة فأتاه أعرابى فقال: ما لى أرى بنى عمكم يسقون العسل واللبن وأنتم تسقون النبيذ أمِنْ حاجة بكم أم من بخل؟ فقال ابن عباس: الحمد للَّه ما بنا من حاجة ولا بخل، قدم النبى ﷺ على راحلته وخلفه أسامة فاستسقى فأتيناه بإناء من نبيذ فشرب وسقى فضله أسامة وقال: "أحسنتم وأجملتم، كذا فاصنعوا" فلا نريد تغيير ما أمر به رسول اللَّه ﷺ. هذا وقد قال البخارى: وقال أبو الزبير عن عائشة وابن عباس رضى اللَّه عنهم أخر النبى ﷺ الزيارة إلى الليل قال الحافظ فى الفتح: وصله أبو داود والترمذى وأحمد من طريق سفيان وهو الثورى عن أبى الزبير به اهـ وهو يشعر بأنه لا بأس بالنزول إلى مكة والطواف فى ليالى أيام التشريق على أن

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 4، ص 188 (SanadKitab #143640, hlm. urut 1597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.