Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 4, halaman 201

  1. كتاب الحج
  2. باب صفة الحج ودخول مكة

أنى لم أطف بالبيت حتى حججتُ، قال: "فاذهب بها يا عبد الرحمن فأعْمِرْها من التنعيم وذلك ليلة الحَصْبَة". وقوله فى الحديث: عركت أى حاضت. وقوله ليلة الحصبة أى ليلة نزولهم بالمحصب استعدادا للرحيل للمدينة وفى لفظ لمسلم من حديث جابر ابن عبد اللَّه أن عائشة رضى اللَّه عنها فى حجة النبى ﷺ أهلت بعمرة، قال مسلم: وساق الحديث بمعنى حديث الليث (يعنى اللفظ المتقدم) وزاد فى الحديث قال: وكان رسول اللَّه ﷺ رجلا سهلا إذا هَوِيَتِ الشئ تابَعَهَا عليه فأرسلها مع عبد الرحمن بن أبى بكر فأهلت بعمرة من التنعيم. وفى لفظ لمسلم من حديث جابر رضى اللَّه عنه قال: "خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ مهلين بالحج معنا النساءُ والوِلْدَانُ فلما قدِمنا مكة طُفنا بالبيت وبالصفا والمروة فقال لنا رسول اللَّه ﷺ: "من لم يكن معه هدى فَليحللْ، قال: قلنا: أى الحِلِّ؟ قال: "الحلُّ كلُّه" قال: فأتينا النساء ولبسنا الثياب، ومَسِسنا الطيب. فلما كان يوم التروية أهللنا بالحج وكفانا الطواف الأول بين الصفا والمروة فأمرنا رسول اللَّه ﷺ أن نشترك فى الإبل والبقر كل سبعة منا فى بَدَنة. وفى لفظ لمسلم من حديث جابر رضى اللَّه عنه قال: "لم يطف النبى ﷺ ولا أصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافا واحدا" ومراده بقوله: ولا أصحابه يعنى القارنين مثله ﷺ والمفردين.

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 4، ص 201 (SanadKitab #143640, hlm. urut 1614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.