رسول اللَّه ﷺ فى المسجد فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول اللَّه ﷺ وهو فى بيته فخرج إليهما رسول اللَّه ﷺ حتى كشف سِجْف حجرته ونادى كعبَ بن مالك فقال: "يا كعب" فقال: لبيك يا رسول اللَّه! فأشار إليه بيده أن ضع الشَّطْرَ من دَيْنِكَ قال كعب: قد فعلتُ يا رسول اللَّه. قال رسول اللَّه ﷺ: "قم فاقضه" وفى رواية للبخارى ومسلم واللفظ لمسلم عن كعب بن مالك أنه كان له مال على عبد اللَّه بن أبى حدرد الأسلمى فلقيه فلزمه فتكلما حتى ارتفعت أصواتهما فمر بهما رسول اللَّه ﷺ فقال: "يا كعب فأشار بيده كأنه يقول: النصْفَ فأخذ نصفا مما عليه وترك نصفا".
[ما يفيده الحديث]
١ - استحباب التصدق على المدين المعسر.
٢ - أنه يستحب للدائن أن يترك بعض حقه للمدين المعسر.
٣ - أنه ليس للغرماء طلب سجن المدين المفلس.
٤ - أنه لا يحق للغرماء أن ينالوا من عِرْض المدين المفلس.
٦ - أنه يجب على المدين المفلس إذا كان عنده بعض الحق الذى عليه أن يسلمه للغرماء فورا.