الخروج إلى خيبر فأتيت رسول اللَّه ﷺ فسلمت عليه وقلت له: إنى أردت الخروج إلى خيبر فقال: إذا أتيت وكيلى فخذ منه خمسة عشر وسقا فإن ابتغى منك آية فضع يدل على ترقوته والحديث كما ترى من رواية محمد بن إسحاق معنعنا. قال الحافظ فى تلخيص الحبير: حديث جابر: أردت الخروج إلى خيبر فذكرته لرسول اللَّه ﷺ فقال: إذا لقيت وكيلى فخذ منه خمسة عشر وسقا فإن ابتغى منك آية فضع يدك على ترقوته" أبو داود من طريق وهب بن كيسان عنه بسند حسن. ورواه الدارقطنى لكن قال: خذ منه ثلاثين وسقا فواللَّه ما لمحمد ثمرة غيرها" وعلق البخارى طرفا منه فى أواخر كتاب الخمس اهـ.
وقد أشار البخارى ﵀ فى صحيحه إلى حديث جابر وعلق طرفا منه كما ذكر الحافظ فى التلخيص، حيث قال البخارى: باب ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين ما سأل هوازنُ النبى ﷺ برضاعه منهم فتحلل من المسلمين، وما كان النبى ﷺ يعد الناس أن يعطيهم من الفئ والأنفال من الخمس، وما أعطى الأنصار، وما أعطى جابر بن عبد اللَّه من تمر خيبر اهـ.
هذا وقد أجمع المسلمون على شرعية الوكالة.