Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 6, halaman 58

  1. كتاب البيوع
  2. باب إحياء الموات

المريض أى منعه ما يضره ومنه قول الشاعر:

تقول سليمى ما لجسمك شاحبا ... كأنك يحميك الشراب طبيب

والحِمَى المكان المحمىُّ، وأحْمَى المكان جعله حِمًى لا يُقْرَبُ أو وجده حِمًى. قال الحافظ فى الفتح: أصل الحمى عند العرب أن الرئيس منهم كان إذا نزل منزلا مُخْصِبًا استعوى كلبه على مكان عال فإلى حيث انتهى صوته حماه من كل جانب فلا يرعى فيه غيره ويرعى هو مع غيره فيما سواه، والحمى المكان المحمى، وهو خلاف المباح ومعناه أن يمنع من الإحياء من ذلك الموات ليتوفر فيه الكلأ فترعاه مواش مخصوصة ويمنع غيرها. اهـ وقد جاء فى حديث النعمان بن بشير رضى اللَّه عنهما أن رسول اللَّه ﷺ قال: ألا وإن لكل ملك حمى. ألا وإن حمى اللَّه محارمه. ويعرف الحمى شرعا بأن يمنع الإمام الرعى فى أرض مخصوصة من المباحات يجعلها مخصوصة برعى بهائم الصدقة مثلا فلا يمكن أحد من إحيائها. وقد أبطل الإسلام عادة الجاهلية فى الحمى وقصره على إمام المسلمين لمصلحة المسلمين.

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 6، ص 58 (SanadKitab #143640, hlm. urut 2154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.