Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 6, halaman 164

  1. كتاب البيوع
  2. باب الوصايا

كان قليلا إلا وقد حرر وصيته لأنه قد يفاجأ بالموت فيفوته تحرير وصيته ويحرم من هذا الخير.

[البحث]

قوله ﷺ فى الحديث: "يبيت ليلتين" ليس المراد به التحديد بل التقريب. ولذلك ورد بلفظ "ليلتين" وبلفظ "ثلاث ليال" فقد روى مسلم من طريق سالم عن أبيه أنه رسول اللَّه ﷺ قال: "ما حق امرئ مسلم له شئ يوصى فيه يبيت ثلاث ليال إلا ووصيته عنده مكتوبة" قال عبد اللَّه بن عمر: ما مرت علىَّ ليلة منذ سمعت رسول اللَّه ﷺ قال ذلك إلا وعندى وصيتى" وقوله فى الرواية التى ساقها المصنف هنا "يريد أن يوصى فيه" يشعر بأن المقصود الاستحباب لا الإيجاب لأنه علقه بإرادة الشخص ورغبته فى الوصية. على أن قول المصنف بعد إيراد هذا الحديث "متفق عليه" فيه تسامح فإن البخارى ﵀ لم يخرج هذه اللفظة بل اللفظ المتفق عليه هو: "له شئ يوصى فيه" وإنما الذى أخرج هذه اللفظة هو مسلم ﵀. على أن المسلم إذا كان عليه دَيْن أو حق للَّه تعالى وأولياوه لا يعرفون ذلك فإنه يجب عليه أن يكتب وصية بذلك مخافة أن يبادره الموت قبل أداء ما عليه من الحق وقد يؤدى عدم تحرير وصية به إلى ضياعه وعدم الوفاء به فيعَرِّضُ نفسه لعقوبة اللَّه يوم القيامة.

[ما يفيده الحديث]

١ - استحباب الوصية بشئ من المال لأعمال البر.

٢ - استحباب التعجيل بكتابة الوصية.

٣ - يجب على من تعلقت ذمته بحق لا يعرفه أولياؤه أن يحرر وصية بذلك.

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 6، ص 164 (SanadKitab #143640, hlm. urut 2295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.