Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 6, halaman 196

  1. كتاب النكاح

مصاحبا لحسن العشرة والموافقة وإنجاب الأولاد الذكور فغيَّر رسولُ اللَّه ﷺ أسلوب الجاهلية واستبدله بالدعاء بالبركة للزوجين والجمع بينهما فى خير. كما غيَّر ما كان عليه الجاهليون من تحايا كأنعم صباحا وعِمْ مساء بالسلام الذى هو تحية أهل الإسلام.

وجمع بينكما: أى بينك وبين زوجك.

فى خير: أى فى سرور ونماء ورفاهية وسعادة.

[البحث]

روى مسلم فى صحيحه من حديث جابر رضى اللَّه عنه قال: قال لى رسول اللَّه ﷺ: تزوجتَ؟ " قلتُ: نعم. قال: "بارك اللَّه لك" وقال البخارى فى صحيحه: باب كيفى يُدْعَى للمتزوج، وساق من حديث أنس رضى اللَّه عنه أن النبى ﷺ رأى على عبد الرحمن بن عوف أثَرَ صُفْرَةٍ فقال: "ما هذا؟ " قال: إنى تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، قال: "بارك اللَّه لك. أولِمْ ولو بشاة" قال الحافظ فى الفتح: قال ابن بطال: إنما أراد بهذا الباب واللَّه أعلم ردَّ قول العامة عند العرس: بالرفاء والبنين. وقد ساق الحافظ فى الفتح حديث الباب ثم قال: وقوله "رفأ" بفتح الراء وتشديد الفاء مهموز معناه دَعَا لَهُ فى موضع قولهم: بالرفاء والبنين. وكانت كلمة تقولها أهل الجاهلية فورد النهى عنها كما روى بقى بن مخلد من طريق غالب عن الحسن عن رجل من بنى تميم قال: كنا نقول فى الجاهلية

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 6، ص 196 (SanadKitab #143640, hlm. urut 2336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.