Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 1, halaman 130

  1. كتاب الطهارة
  2. باب الحيض

(كل شئ) أى كل ما أبيح قبل الحيض.

(إلا النكاح) أى سوى الجماع

[البحث]

كان اليهود إذا حاضت المرأة عندهم لم يؤاكلوها ولم يجالسوها ولم يضاجعوها وما كانوا يساكنونها فى بيت واحد، فبين رسول اللَّه ﷺ بهذا الحديث أنه يباح للرجل من امرأته الحائض كل شئ إلا الجماع، وكان هذا الحديث بيانًا لقوله تعالى ﴿قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ وأن المراد من اعتزال الحائض هو عدم جماعها.

[ما يفيده الحديث]

١ - أنه يجوز الاستمتاع بالحائض فيما عدا الجماع.

٢ - وأن المراد من اعتزال النساء فى المحيض هو الامتناع عن جماعهن فى زمن الحيض فقط.

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 1، ص 130 (SanadKitab #143640, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.