Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 7, halaman 126

  1. كتاب النكاح
  2. باب الوليمة

ذلك بنو تيم الرباب ففتحوا دال دعوة النسب كسروا دال دعوة الطعام اهـ وما نسبه لبنى تيم الرباب نسبه صاحبا "الصحاح" و"المحكم" لبنى عدى الرباب. فاللَّه أعلم اهـ من الفتح.

عُرسا كان أو نحوه: أى سواء كانت الدعوة لطعام العرس أو ما أشبهه كطعام العقيقة ونحوها. والعُرس بسكون الراء وضمها الزواج. والعروس اسم للزوجين عند أول اجتماعهما يشمل الرجل والمرأة فيقال للمرأة حينئذ العروس كما يقال للرجل حينئذ العروس ومنه حديث أنس عند البخارى ومسلم: أصبح النبى ﷺ عروسا بزينب. وبعض الناس يخص العرس بالمرأة أما الرجل فيقال عند زواجه "العريس".

[البحث]

حض رسول اللَّه ﷺ على إجابة دعوة الداعى سواء كانت دعوة عرس أو غير عرس لما فى ذلك من تأليف القلوب، وتقوية الروابط، وسل الضغائن، وهذا من أهم مقاصد الإسلام لتكوين المجتمع المترابط المتعاطف المتحاب. وقد جعل الإسلام من هذه المناسبات الطيبة سببا من أسباب إزالة ما قد يكون بين الشخص وغيره من التباغض.

فقد روى البخارى من حديث عبد اللَّه بن عمر رضى اللَّه عنهما أن النبى ﷺ قال: "لو دعيت إلى كُراع لأجبت ولو أهدى إلىَّ

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 7، ص 126 (SanadKitab #143640, hlm. urut 2592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.