Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 7, halaman 149

  1. كتاب النكاح
  2. باب الوليمة

أحاديث صحيحة عن رسول اللَّه ﷺ أن الإنسان إنما يطلب إليه أن يأكل مما يليه إذا كان نوعا واحدا أما إذا كان الطعام أنواعا مختلفة وألوانا شتى فلا حرج على الإِنسان أن يأكل من أى نوع منها وإن كانت لا تليه إذا عرف كذلك أن الآكل معه لا يكره ذلك، فقد قال البخارى "باب من تَتَبَّعَ حوالى القصعة مع صاحبه إذا لم يعرف منه كراهية" ثم ساق من حديث أنس بن مالك رضى اللَّه عنه أن خياطا دعا رسولَ اللَّه ﷺ لطعام صنعه قال أنس: فذهبت مع رسول اللَّه فرأيته يتتبع الدُّبَّاء من حوالى القصعة. قال: فلم أزل أحب الدباء من يومئذ. وقد رواه مسلم بنفس سند البخارى عن أنس رضى اللَّه عنه قال: إن خياطا دعا رسولَ اللَّه ﷺ لطعام صنعه. قال أنس بن مالك: فذهبت مع رسول اللَّه ﷺ إلى ذلك الطعام فقَرَّبَ إلى رسول اللَّه ﷺ خبزا من شعير، ومَرَقًا فيه دُبَّاءٌ وقديدٌ، قال أنس: فرأيت رسول اللَّه ﷺ يتتبع الدباء من حوالى الصحفة. قال: فلم أزل أحب الدُّباء منذ يومئذ. وفى لفظ لمسلم من طريق ثابت عن أنس رضى اللَّه عنه قال: دعا رسولَ اللَّه ﷺ رجلٌ فانطلقتُ معه، فجئ بِمَرَقَةٍ فيها دُبَّاءٌ فجعل رسولُ اللَّه ﷺ يأكل من ذلك الدباء ويعجبه، قال: فلما رأيت ذلك جعلتُ ألقيه إليه ولا أطعمه، قال: فقال أنس: فما زلتُ بعدُ يعجبنى الدباء. وقد جاء فى لفظ للبخارى ما يشعر أن هذا الخياط كان غلاما لرسول اللَّه ﷺ فقد روى البخارى فى باب (الثريد) من طريق

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 7، ص 149 (SanadKitab #143640, hlm. urut 2622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.