وعن جابر بن سمرة قال: كان النبى ﷺ يصلى الظهر إذا دحضت الشمس) رواه مسلم وأحمد وأبو داؤد وابن ماجه، ودحضت الشمس أى زالت، وروى البخارى ومسلم وغيرهما عن أبى ذر رضى اللَّه عنه قال: سألت النبى ﷺ: أى العمل أحب إلى اللَّه؟ قال: (الصلاة على وقتها) فهذه الأحاديث تدل على استحباب تعجيل صلاة الظهر وتقديمها فى أول وقتها إذا لم يكن الحر مشتدا، أما إذا اشتد أكثر فينبغى الابراد بالظهر، وفى حديث خباب بحث.
[ما يفيده الحديث]
١ - مشروعية الابراد بالظهر عند اشتداد الحر.