فنكحت زوجا غيره: أى فتزوجت أم يحيى رجلا آخر بعد مفارقة عقبة بن الحارث لها.
[البحث]
أورد البخارى ﵀ هذا الحديث فى كتاب العلم فى باب الرحلة فى المسألة النازلة وتعليم أهله من طريق عمر بن سعيد بن أبى حسين قال: حدثنى عبد اللَّه بن أبى مُلَيْكَةَ عن عقبة بن الحارث أنه تزوج ابنة لأبى إهاب بن عزيز، فأتته امرأة فقالت: إنى قد أرضعت عقبة والتى تزوج، فقال لها عقبة: ما أعلم أنكِ أَرْضَعْتِنِى، ولا أَخْبَرْتِنِى، فركب إلى رسول اللَّه ﷺ بالمدينة فسأله فقال رسول اللَّه ﷺ: "كيف وقد قيل؟ " ففارقها عقبة، ونكحت زوجا غيره. وأورده فى كتاب الشهادات فى باب شهادة الإِماء والعبيد من طريق ابن جريج عن ابن أبى مُلَيْكَةَ قال: حدثنى عقبة ابن الحارث أو سمعته منه أنه تزوج أم يحيى بنت أبى إهاب قال: فجاءت أمة سوداء فقالت: قد أرضعتكما، فذكرتُ ذلك للنبى ﷺ فأعرض عنى قال: فتنحيت فذكرتُ ذلك له. قال: وكيف وقد زعمت أن أرضعتكما؟ " فنهاه عنها. ثم قال باب شهادة المرضعة وساقه من طريق عمر بن سعيد عن ابن أبى مُلَيْكَةَ عن عقبة بن الحارث، قال: تزوجت امرأة فجاءت امرأة فقالت: إنى قد أرضعتكما، فأتيت النبى ﷺ فقال: "كيف وقد قيل؟ دعها عنك" أو نحوه. وأورده فى النكاح فى باب شهادة المرضعة من طريق