فمال إلى أبيه: أى فانصرف الولد إلى ناحية أبيه وأقبل عليه فأخذه أبوه وذهب به.
[البحث]
تقدمت إشارة الحافظ ﵀ فى مفردات هذا الحديث إلى أن إسناده مختلف فيه. وقد قال فى تلخيص الحبير: حديث أنه ﷺ خيَّر غلاما بين أبيه المسلم، وأمه المشركة، فمال إلى الأم، فقال النبى ﷺ اللهم اهده فمال إلى الأب، أحمد والنسائى وأبو داود وابن ماجه والحاكم والدارقطنى من حديث رافع بن سنان، وفى سنده اختلاف كثير، وألفاظ مختلفة، ورجح ابن القطان رواية عبد الحميد ابن جعفر، وقال ابن المنذر: لا يثبته أهل النقل، وفى إسناده مقال اهـ وعبد الحميد بن جعفر بن رافع ضعفه الثورى ويحيى بن معين.