وتقع فيه، وينهاها فلا تنتهى، فلما كان ذات ليلة أخذ المِغْوَلَ فجعله فى بطنها، واتكأ عليها، فقتلها، فبلغ ذلك النبىَّ ﷺ فقال: "ألا اشهدوا، فإن دمها هدر" رواه أبو داود ورواته ثقات.
[المفردات]
وعنه: أى وعن ابن عباس رضى اللَّه عنهما.
أعمى: أى فاقد البصر.
له أم ولد: أى جارية يطؤها وله منها ولد.
تشتم النبى ﷺ وتقع فيه: أى تسب رسول اللَّه ﷺ.
وينهاها فلا تنتهى: أى ويزجرها عن سب رسول اللَّه ﷺ فلا تنزجر.
المِغْول: هو بكسر الميم وسكون الغين المعجمة قال فى القاموس: والمغول كمنبر حديدة تجعل فى السوط فيكون لها غلافا وشبه مِشمَل إلا أنه أدق وأطول منه، ونصل طويل أو سيف دقيق له قفا اهـ والمِشْمَل كمِنبر سيف قصير يتغطى بالثوب كما فى القاموس أيضا.
فإن دمها هدر: أى لا دية فيها ولا قصاص.
[البحث]
أخرج أبو داود هذا الحديث فى باب الحكم فيمن سبَّ النبىَّ ﷺ-