"لا ألفين أحدكم يجئ يوم القيامة على رقبته نَفْسٌ لها صياح" قال الحافظ فى الفتح: وكأنه أراد بالنفس ما يغله من الرقيق من امرأة أو صبى. اهـ وحديث الشيخين هذا يفسر قوله ﷿ ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ أى يأت به حاملا له على رقبته. هذا وقد قيل: إن الغلول خاص بالخيانة فى المغنم والإِغلال الخيانة مطلقا. واللَّه أعلم.
[ما يفيده الحديث]
١ - تحريم الغلول.
٢ - أن الغلول من الكبائر.
٣ - صيانة حقوق المجاهدين.