الهاشمى عن أبى سعيد الخدرى أن رسول اللَّه ﷺ يوم حنين بعث جيشا إلى أوطاس، فلقوا عدوا، فقاتلوهم، فظهروا عليهم، وأصابوا لهم سبايا، فكأن ناسا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ تحرجوا من غشيانهن، من أجل أزواجهن من المشركين، فأنزل اللَّه ﷿ فى ذلك ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ أى فهن لكم حلال إذا انقضت عدتهن. ثم ساقه من طريق عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة عن أبى الخليل أن أبا علقمة الهاشمى حدَّث أن أبا سعيد الخدرى حدثهم أن نبى اللَّه ﷺ بعث يوم حنين سرية، بمعنى حديث يزيد بن زريع غير أنه قال: "إلا ماملكت أيمانكم" منهن فحلال لكم ولم يذكر "إذا انقضت عدتهن" ثم ساقه من طريق شعبة عن قتادة عن أبى الخليل عن أبى سعيد قال: أصابوا سَبْيا يوم أوطاس لهن أزواج، فتخوفوا، فَأُنْزِلَتْ هذه الاَية ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾.
[ما يفيده الحديث]
١ - أن من سبيت من نساء المشركين وهى متزوجة بانت من زوجها بالسبى.
٢ - أنه لا يحل نكاح متزوجة إلا من سبيت لوقوع الفرقة بينها وبين زوجها بالسبى.