Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 10, halaman 29

  1. كتاب الأيمان والنذور

[المفردات]

من أحصاها: أى حفظها وضبطها وعَرَفَ اللَّه ﷿ ودعاه بها.

الأسماء: أى التسعة والتسعين.

والتحقيق: أى والصحيح.

أن سردها إدراج: أى أن عدها وسياقها مُفصَّلة ليس من كلام رسول اللَّه ﷺ بل من كلام أحد الرواة الذى أدخل فى هذا الحديث ما ليس منه، والمدرج هو أن يورد فى الحديث ما ليس منه على وجه يوهم أنه منه.

[البحث]

إيراد هذا الحديث فى هذا الباب هنا للدلالة على أن الحلف إنما يكون بأسماء اللَّه الحسنى وصفاته العلى وهى غير قليلة وأهل السنة والجماعة يثبتون للَّه تعالى الأسماء الحسنى والصفات العلى، وإنما يثبتون منها ما أثبته اللَّه ﵎ لنفسه أو أثبته له رسوله ﷺ وقد أثبت اللَّه ﵎ لنفسه الأسماء الحسنى والصفات العلى حيث يقول: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ﴾ وكما قال ﷿: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ وقد ذكر اللَّه ﵎ جملة من أسماء المقدسة فى آخر سورة الحشر فقال: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (٢٢) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٢٣) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 10، ص 29 (SanadKitab #143640, hlm. urut 3625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.