أن عمر رضى اللَّه عنه نذر فى الجاهلية أن يعتكف فى المسجد الحرام قال: أُرَاه قال ليلة قال له رسول اللَّه ﷺ: "أوف بنذرك" أما مسلم ﵀ فقد أخرجه من طريق يحيى (وهو ابن سعيد القطان) عن عبيد اللَّه قال: أخبرنى نافع عن ابن عمر أن عمر قال: يا رسول اللَّه الخ الحديث بلفظ حديث الباب. ثم ساق من طريق جرير بن حازم أن أيوب حدثه أن نافعا حدثه أن عبد اللَّه بن عمر حدثه أن عمر بن الخطاب سأل رسول اللَّه ﷺ وهو بالجعرانة بعد أن رجع من الطائف فقال: يا رسول اللَّه إنى نذرت فى الجاهلية أن أعتكف يوما فى المسجد الحرام فكيف ترى؟ قال: "اذهب فَاعْتَكِفْ يوما" الحديث. ثم ساقه من طريق معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: لما قفل النبى ﷺ من حنين سأل عمرُ رسول اللَّه ﷺ عن نذر كان نذره فى الجاهلية اعتكاف يومٍ ثم ذكر بمعنى حديث جرير بن حازم اهـ.
[ما يفيده الحديث]
١ - أن من نذر نذرا خالصا من الشرك قبل أن يسلم ثم أسلم ينبغى له الوفاء بنذره.
٢ - مشروعية نذر الاعتكاف.