Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 10, halaman 152

  1. كتاب الجامع
  2. باب الأدب

وإذا استنصحك فانصحه: أى وإذا طلب منك النصيحة واستشارك فى شأن من شئونه فأخلص له النصح ولا تداهنه ولا تغشه ولا تمسك عن بيان ما تراه من الخير له.

وإذا عطس فحمد اللَّه فشمته: أى وإذا أصابه العطاس فقال الحمد للَّه فقل له: يرحمك اللَّه، والعطاس صوت يحدث عند خفة البدن وانفتاح المسام واندفاع الأبخرة من الرأس بواسطة الأنف وهو مفيد جدا يدفع اللَّه به الأذى عن الدماغ، والتشميت: ويقال فيه التسميت بالسين أيضا قال ابن الأنبارى: كل داع بالخير مشمت بالمعجمة وبالمهملة اهـ وقيل: هو بالشين بمعنى التبريك فالتشميت الدعاء بالبركة، والتسميت هو الدعاء له بالسمت وهو القصد والطريق القويم أو بجمع شمله، وقيل: التشميت من الشماتة وهو فرح الشخص بما يسوء عدوه دعاء له أن لا يكون فى حال من يشمت به فكأنه قال: أبعدك اللَّه من الشماتة. وجنبك ما يشمت به عليك. واللَّه أعلم.

فعده: أى فزره وواسه.

وإذا مات فاتبعه: أى وإذا فارق الحياة فامش فى جنازته.

[البحث]

أورد مسلم ﵀ هذا الحديث من طريق العلاء عن أبيه عن

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 10، ص 152 (SanadKitab #143640, hlm. urut 3797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.