Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 10, halaman 159

  1. كتاب الجامع
  2. باب الأدب

حتى تختلطوا بالناس: أى حتى يكثر عددكم ويتمكن كل واحد من إيجاد من يناجيه.

من أجل أن ذلك يحزنه: أى إن النهى عن مسارة الاثنين وترك الثالث يدخل الحزن عليه بما قد يُلقى فى نفسه أنهما لا يريانه أهلا لمناجاتهما أو أن نجواهما إنما هى لسوء رأيهما فيه أو لدسيسة غائلة له أو نحو ذلك.

[البحث]

أخرج البخارى هذا الحديث فى كتاب الاستئذان فى (باب لا يتناجى اثنان دون الثالث) من طريق مالك عن نافع عن عبد اللَّه يعنى ابن عمر رضى اللَّه عنهما بلفظ: "إذا كانوا ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث" وأخرجه فى (باب إذا كانوا أكثر من ثلاثة فلا بأس بالمُسارَّة والمناجاة) من طريق أبى وائل عن عبد اللَّه بن مسعود رضى اللَّه عنه بلفظ: "إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى رجلان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس، أجْلَ أن ذلك يحزنه" أما مسلم ﵀ فقد أخرج حديث ابن عمر من طريق مالك عن نافع بلفظ: "إذا كان ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون واحد" وأخرجه من طريق أبى وائل عن عبد اللَّه يعنى ابن مسعود باللفظ الذى ساقه المصنف إلا أنه قال: "من أجل أن يحزنه" ثم ساقه بلفظ: "إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما فإن ذلك يحزنه". هذا والتعليل الذى ذكره رسول اللَّه ﷺ يشعر بأن العدد هنا لا مفهوم له فلو كانوا عشرة مثلا وتناجى تسعة

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 10، ص 159 (SanadKitab #143640, hlm. urut 3807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.