[البحث]
هذا الحديث بهذا اللفظ أخرجه البخارى ومسلم من طريق مالك عن نافع وعبد اللَّه بن دينار وزيد بن أسلم كلهم عن ابن عمر، وأورده البخارى من طريق سالم بن عبد اللَّه عن أبيه عن النبى ﷺ قال: "من جَرَّ ثَوْبَهُ خيلاء لم ينظر اللَّه إليه يوم القيامة" قال أبو بكر يا رسول اللَّه إن أَحَدَ شِقَّى إزارى يسترخى إلا أن أتعاهد ذلك منه؟ فقال النبى ﷺ: "لَسْتَ ممن يصنعه خيلاء" وأورده مسلم من طريق عمر بن محمد عن أبيه وسالم بن عبد اللَّه ونافع عن عبد اللَّه ابن عمر أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إن الذى يجر ثيابه من الخيلاء لا ينظر اللَّه إليه يوم القيامة" كما روى البخارى ومسلم واللفظ للبخارى من حديث أبى هريرة رضى اللَّه عنه أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا ينظر اللَّه يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا" وقد جعل رسول اللَّه ﷺ الكعبين حدا لمن لا يريد جر إزاره وأن ما نزل عن الكعبين ففى النار فقد روى البخارى من حديث أبى هريرة رضى اللَّه عنه عن النبى ﷺ قال: "ما أسفل من الكعبين من الإِزار ففى النار".
[ما يفيده الحديث]
١ - تحريم جر الإِزار خيلاء.
٢ - أن جر الإِزار خيلاء من الكبائر.