Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Islam Syarh Bulughil Maram · Pengarang: عبد القادر شيبة الحمد

Baca Juz 10, halaman 188

  1. كتاب الجامع
  2. باب البر والصلة

٦ - وعن ابن مسعود رضى اللَّه عنه قال: سألت رسول اللَّه ﷺ: أَىُّ الذنب أعظم؟ قال: "أن تجعل للَّه نِدًّا وهو خَلَقَكَ" قلتُ: ثم أَىُّ؟ قال: "أن تَقْتُلَ وَلَدَكَ خشية أن يأكل معك" قلتُ: ثم أَىُّ؟ قال: "أن تُزَانِىَ حليلة جارك" متفق عليه.

[المفردات]

أى الذنب أعظم: أى أىُّ الإِثم أكبر وأشد وأفظع.

أن تجعل للَّه ندا وهو خلقك: أى أن تتخذ للَّه شريكا ونظيرا، واللَّه هو ربك الذى أنشأك وأوجدك وحده لا شريك له، ولا ند له ولا نظير ولا شبيه ولا مثيل.

ثم أىُّ؟ : أى ثم أَىُّ الذنب أعظم بعد الشرك باللَّه؟ .

تقتل ولدك خشية أن يأكل معك: أى إن أعظم الذنوب بعد الشرك باللَّه هو أن يقتل الإِنسان ولده من خوف الفقر والإِملاق.

ثم أَىُّ: أى ثم أَىُّ الذنب أعظم بعد قتل الولد خوف الفاقة.

تُزَانِىَ حليلة جارك: أى إن أعظم الذنوب وأفحشها بعد ذنب قتل الولد هو مسافحة زوجة الجار.

Rujukan halaman ini: فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام، ج 10، ص 188 (SanadKitab #143640, hlm. urut 3853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.